الرئيسيةجديد المنتدياتاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

... تعتذر إدارة منتديات عصامي للعلوم لك يا زائر عن كل إشهار قد يظهر على صفحاته ، و هو غير لائق بمقام المنتديات لأنه ملك لاستضافة أحلى منتدى ...

شاطر | 
 

 [ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. صور من العزة ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramzi mobile



عدد المشاركات : 283
نقاط المشاركات : 5916
نقاط التميز : 7
تاريخ التسجيل : 04/07/2010
العمر : 26
الموقع : الجزائر
رسالتي : كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل

مُساهمةموضوع: [ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. صور من العزة ..   الأربعاء يوليو 11, 2012 11:54 am

[ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. صور من العزة ..
عبد الله بن راضي المعيدي الشمري

لا يدري ماذا يقول المسلم .. وبماذا يبدأ .. والمجازر الدموية على أرض فلسطين قد تعدت الشيوخ والنساء والآمنين حتى وصلت الأطفال الصغار ممن هم في سن العاشرة ونحوها ؟!! والعالم كله يتفرج ؟! وكأن الأمر لا يعنيه ؟!
أقول هذا حينما رأيت مصادفة ذلك اللقاء الذي بثته قناة الجزيرة – مشكورة - مع أحد الأطفال .. والذي أعتقل من قبل الشرطة اليهودية الصهوينة ..
لقد تابعت ذلك اللقاء مع إني كنت منشغلاً وعلى عجل إلا أن تلك الكلمات التي كان يتحدث بها الطفل .. وتلك الأحداث التي مرت عليه تقطع الكبد .. وتحزن القلب .. وتطفي القلب ..
وكانت الكلمة الكبيرة .. والعبارة الصادقة .. والموقوف العظيم .. هو قول ذلكم الطفل : [ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. قالها للصهاينة حينما طلبوا منه أن يركع ؟!
ولا أخفيكم أني أحسست بشعور غريب .. شعور جمع بين الفرحة بالعزة التي عبر عنها هذا الطفل بقوله : : [ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. وصورةٌ أخرى .. وهي صورة الذلة التي أصابتنا ..
ولا أدري إيه الإخوة ... لماذا مرت في ذاكرتي صورة ذلك الطفل البطل محمد الدرة ؟!!
تلك الصورة التي سمعها ورائها العالم .. رأى العالم إطلاق الرصاص على طفل أعزل عمره عشر سنوات ؟! على مدى خمسة وأربعين دقيقة ؟!
والدرس المهم هنا ..
أن لحظات استشهاد الطفل الفلسطيني [ محمد ] وهو يحتمي بوالده من الرصاص الذي مزق جسده الطاهر .. أو قول الطفل أحمد : [ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] ..
هي صورٌ لم ولن تزول من ذاكراتنا لحظات رهيبة .. تكشفت بشاعة الجرم اليهودي .. وقذارة جيشهم وجنودهم .. وكذلك هي تصور لنا هواننا ورخص أطفالنا .. وكان منظراً هيّج نفوسنا .. وأجج أحاديثنا .. وقلّب مواجعنا .. وكشف عوراتنا .. وأهان رجولتنا .. ومرغ أنوفنا .. وأغرقنا بالدموع كالنساء .. لقد حُق لليهود أن يستبيحوا دماءنا .. وأن يعبثوا بأراضينا طالما أن الهمَ الإسلامي والغيرةَ الإسلامية في سُباتٍ عميق ..

وتكشف لنا في الوقت نفسه بلادة الحس والغيرة عند الإعلام العربي .. والذي يبدو أنه استمرأ الخلاعة والرقص وتغييب وعي الناس .. وتمجيد التفاهة وتضخيم الدعاية …
وسيبقى موت هذا الطفل أو ذاك .. أو سجن ذاك الطفل .. أو ترويعه .. جمرة تشتعل في قلوبنا إلى الأبد .. وإن تجاهلها الإعلام الموجه وأهل السياسة …
والسؤال المهم .. لماذا يقتل اليهود الأطفال؟ ما ذنب الطفلة ذات السبعة أشهر؟ ما ذنب محمد الدرة؟ وأمل الخطيب .. إيمان حجو ذات الأربعة أشهر والتي قصفها اليهود بقذيفة تشقّ صدرها من هنا وتخرج من هناك ؟!! فضلاً عن أولئك الأطفالُ على أسرّتهم بدعوى مقاومة الإرهاب .. إنهم هم أطفال لم يحركوا ساكنًا والعالم صامت لا يتكلم ..
أم ذنـب آبائـك الأحـرارِ أن ربـَّوْ كَ علـى أنَّ نـار الثـأر لا تخبــو
أم ذنـب قلبـك أن القــدس محفورٌ هـواهُ فـي القلبِ والأقصى هو اللبُّ
أم ذنبنا نحـنُ أنْ نِمْنا علـى ضـيم والقـدس ضيَّعهـا حُكّامهـا العُـرْبُ
عفـوًا طفلنـا فحـربنـا صــوتٌ وسلاحنا خطبة عصمـاءُ أو شـجبُ
إنها أسماء أطفال لم تحارب .. بل حتى الحجر لم تقذف الحجر .. بل ماتت بالسلاح الصهيوني الذي لا زال حتى الآن يهدم البيوت ويقصف الآمنين ونحن عابثون صامتون لاهون عن نصرتهم .. وإن الله سائلنا ولا شك عما قدمناه من نصرة لهؤلاء الضعفاء الذين خذلهم القريب قبل البعيد .. أين أبسط أدوار المناصرة التي نقدمها إلى فلسطين؟! إنه ليس من عذر لأحد اليوم يرى مقدساته تنتهك .. ويرى أطفال أبرياء يقتلون في أسرتهم ويهود متسلّطين .. ثم لا يدعم إخوانه هناك ولا يتأثر لمصابهم .. بل قد يتلهى عنهم بالترَّهات والأباطيل .. فأين أخوة الإسلام؟! أين نخوة عرب مضر وعدنان؟! ألم تروا جنائز الشهداء؟! ألم تسمعوا بكاء النساء؟! إنه لا عذر لأحد اليوم، إنه لا عذر لأحد اليوم، إنه لا عذر لأحد اليوم.
وفي المحيا سـؤال حائر قلـق أين الفداء؟ وأين الحـب في الدين؟
أين الرجولة والأحداث دامية؟! أين الفتـوح على أيـدي الميامين؟!
ألا نفوس إلى العليـاء نافـرة تواقـة لجنـان الحــور والعيـن
يا غيرتي أين أنت أين معذرتي؟ ما بال صوت المآسي ليس يشجيني؟!
أين دورُ العلماءِ والفقهاء والتاجر والفضلاء ؟؟؟؟

وقفة :
جاء في بعض التقارير أن برنامج الغذاء العالمي عملية عاجلة لمساعدة 270 ألف فلسطيني لم يعد في وسعهم تأمين حاجاتهم الغذائية بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة ...
وهذه البرامج التي تُظهر الإنسانية تهدف إلى تنصير أبناء المسلمين، وتقدم الإنجيل مع الرغيف والصليب مع الحليب ..
وناشد الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله التركي جميع المسلمين الإسراع في إنقاذ الشعب الأفغاني ‏من مخططات التنصير التي تنفذها بعض المؤسسات التنصيرية العاملة تحت غطاء تقديم‏ الأعمال الخيرية.‏
‏وأوضح التركي أن بعض مؤسسات التنصير استغلت ظروف الفاقة والفقر لتنصير المسلمين ؟؟؟
نسأل الله جل وعلا أن يعجل بالنصر لإخواننا المسلمين في فلسطين. وفي سائر بلاد المسلمين ..

وكتبه /
أخوكم
عبد الله المعيدي
عضو الجمعية الفقهية السعودية
والمستشار التربوي في برنامج التنمية الأسرية
في جمعية البر
www.mettleofmuslem.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assami.3oloum.org
 
[ لأن أركع إلا لمن خلقني !!! ] .. صور من العزة ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عصامي للعلوم :: .:. المركز الاسلامي .:. :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: