الرئيسيةجديد المنتدياتاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

... تعتذر إدارة منتديات عصامي للعلوم لك يا زائر عن كل إشهار قد يظهر على صفحاته ، و هو غير لائق بمقام المنتديات لأنه ملك لاستضافة أحلى منتدى ...

شاطر | 
 

 تطور العلم المادي و فتاوى أهل العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوأنس السوفي السلفي




عدد المشاركات : 5
نقاط المشاركات : 15
نقاط التميز : 0
تاريخ التسجيل : 04/02/2013

مُساهمةموضوع: تطور العلم المادي و فتاوى أهل العلم   الأربعاء فبراير 06, 2013 9:44 pm



إن الحمد لله نحمده و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و
سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي و من يظلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله
إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله وبعد..



فإنه لا يخفي علينا ما وصل إليه العلم
المادي من تطور و إرتقاء و هذا كله من نعم الله علينا التى تستوجب شكرها ومن شكرها
عدم إستغلالها و إستعمالها فيما لا يرضيه..



وهذا هذا التطور قد نتجت منه حالات
تستوجب حكم الشرع فيها فإجتهد علماؤنا و أفتوا بما فتح الله به عليهم و لم يألوا
في ذلك جهدا .. ومن هنا أحببت أن أجمع بعض فتاوى أهل العلم في هذه المسائل و هي في
كل المجالات و هذه المرة مع نعمة أنعم الله بها علينا وهي السيارة و إستعمالها و
بالتحديد في مسألة قيادة المرأة لها..و إن موضوع قيادة المرأة للسيارات
والمركبات موضوع يُثاربين الفينة والأخرى من هنا وهناك، تأثراً أو مشاركة للظروف
المحيطة أو العالمية.ولهذا الموضوع أبعاد عديدة علمية شرعية، واجتماعية، وأمنية،
واقتصادية وثقافية.لكن أهم هذه النواحي: البعد العلمي الشرعي، والمرجع فيه إلى
علماء الشريعة الذين أُمرنا شرعاً وديناً بالرد إلى استنباطهم في آية من سورة
النساء خرجت مخرج الذم والمعيبة للمنافقين وأشباههم، في قوله عز وجل: {وَإِذَا
جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ
يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قليلا *...لذا كان لزاما أن نعرج على هذا
الموضوع و فتاوى أهل العلم فيه..-أولا يلخص الشيخ على بن عبد العزيز الشبل مفاسد
قيادة المرأة للسيارات فيمايلي...




أن قيادة المرأة للسيارة سبب رئيس لخروجها من بيتها الذي أُمر نساء المؤمنين
بالقرار به في قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ
تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}الآية.



2 – أنه سبب مباشر لسفر المرأة بلا محرم
يرعاها ويصونها وفي الصحيحين قول النبي – صلى الله عليه وسلم -: (لا يحل لامرأة
تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم).



3
– أنه ذريعة لإهدار حرمتها وكرامتها بتعرضها للسفهاء واللئام، أو تعرضها هي للرجال
بالأذى والمغازلات والمعاكسات، فإذا قادة البنت والمرأة السيارة لوحدها تحققت هذه
الذريعة الواقعة لا محالة للفاحشة، والله – عز وجل – نهى عن قرب الفاحشة فكيف عن
الوقوع فيها! قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً
وَسَاء سَبِيلاً}



4
– الأبعاد الأمنية المتعددة لقيادة النساء للسيارات في حفظهن ومتابعتهن.. إلخ.



5
– وجود الازحام المؤذي في المدن الكبيرة كالرياض وجدة مثلاً بدونقيادة المرأة للسيارة، فكيف لو قادت بنفسها!؟



6-
الأثر الاجتماعي في تضييع المرأة زوجة أو أماً أو بنتاً لبيتها ومن تعول من
الأزواج والأولاد والبنات، هذا إذا سلمت من التسكع في الشوارع كما نراه من بعض
الشباب.



7
–قيادة المرأة للسيارة يسبب عبئاً اقتصادياً على الدولة وعلى ولي أمرها بل عليها
نفسها.



8
– كذلك يلزم لقيادتها، إخراج رخصة قيادة خاصة بها تشمل صورتها – كذا وجود كادر
أمني ومروري من النساء ثم إسعافات نساء.. وهكذا.



9
– إذا قادت السيارة النساء صارت مشاركة بنفسها، أسواق بيع السيارات وحراجها
ومدرستها وصيانتها، وسجون توقيف المخالفات في القيادة.. مما يشكل أعباء كثيرة.



10
– وهناك أثر ثقافي واجتماعي لخروج المرأة قائدة للسيارة، وانفرادها عن قوامة الرجل
عليها.ولعل هذا هو حجر الزاوية في الموضوع ممن ينادي ويطالب بقيادة المرأة للسيارة.



*
أما قياس جواز قيادة المراة للسيارة بركوبها الإبل وسفرها عليها قديماً، فلا أدري أي
قياس علمي صحيح يسوغ هذا حيث ذا من القياس الباطل المبني على الفارق الكبير.
-ثانيا فتاوى أهل
العلم في هذه المسألة.........
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السؤال
: أرجو توضيح حكم قيادة المرأه للسيارة ، وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه
للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟
الجواب
: الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :
القاعدة
الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم .
والقاعدة
الثانية : أن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب
المصالح .
فدليل
القاعدة الأولى قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا
بغير علم ) [ سورة الأنعام ، من الآية 108]
فنهى
الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .
ودليل
القاعدة الثانية قوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع
للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) [ سورة البقرة ، من الآية : 219] .
وقد
حرم الله تعالى الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما .
وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأه للسيارة ، فإن قيادة المرأه للسيارة تتضمن مفاسد كبيرة فمن
مفاسد هذا : نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل
الفتنة ، ومحط أنظار الرجال ،
ولا تعتبر المرأه جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل
: جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال : جميلة اليدين ، جميلة
الشعر ، جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار قصد .
وربما
يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأه السيارة بدون هذا الحجاب بأن تتلثم المرأه وتلبس
في عينيها نظارتين سوداوين . والجواب عن ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارات ، واسأل من شاهدهن
في البلاد الأخرى ، وعلى الفرض
أنه يمكن تطبيقه في بداية الأمر فلن يدوم طويلاً ، بل سيتحول في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد
الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة بعض الشيء ثم متدهورة
منحدرة إلى محاذير مرفوضة .
ومن
مفاسد قيادة المرأه للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان كما صح ذلك علن النبي
صلى الله عليه وسلم . والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأه وتحتمي به من التعرض إلى الفتنة ، ولهذا
كان مضرب المثل فيه ، ويقال :
أحيا من العذراء في خدرها . وإذا نزع الحياء من المرأه فلا تسأل عنها . ومن مفاسدها : أنها سبب لكثرة خروج المرأه من
البيت والبيت خير لها كما
قال ذلك أعلم الخلق بمصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن عشاق القيادة يرون فيها متعة ، ولذلك تجدهم يتجولون
في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .
ومن
مفاسدها : أن المرأه تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي
غرض تريده لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار ، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا
كان أكثر الناس يعانون من هذا
في بعض الشباب فما بالك بالشابات إذا خرجت حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .
ومن
مفاسد قيادة المرأه للسيارة : أنها سبب لتمرد المرأه على أهلها وزوجها فلأدنى سبب يثيرها في
البيت تخرج منه وتذهب بسيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملاً من
المرأه . ومن مفاسدها : أنها
سبب للفتنة في مواقع عديدة ، مثال ذلك : الوقوف عند إشارات الطريق ، وفي الوقوف عند محطات البنزين ، وفي الوقوف
عند نقط التفتيش ، وفي الوقوف
عند رجا المرور عند تحرير مخالفة أو حادث ، وفي الوقوف لتعبئة إطار السيارة بالهواء – البنشر – وفي وقوفها عند
خلل يقع في السيارة أثناء الطريق فتحتاج المرأه إلى إسعافها ، فماذا تكون
حالها حينئذ ؟ ربما تصادف رجل سافل يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ،
لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى
بلغت حد الضرورة .
ومن
مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة ازدحام السيارات في الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من
قيادة السيارات ، وهم أحق بذلك من المرأه وأجدر . ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة الحوادث ، لأن المرأه
بطبيعتها أقل من الرجل حزماً وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت
عن التصرف . ومن مفاسدها : أنها
سبب لإرهاق النفقة فإن المرأه بطبيعتها نفسها تحب أن تكمل نفسها بما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها
بالأزياء كلما ظهر زيّ رمت بما
عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها ؟ ألا ترى في غرفتها ماذا تعلق في جدرانها من الزخرفة ؟ ألا ترى
إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجياتها ؟ وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى
منه – السيارة التي تقودها
، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .
وأما
قول السائل :
وما
رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟
فالذي
أرى أن كل واحد فيهما وأحدهما أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب
واحد منهما . وأعلم أنني بسطت القول في هذا الجانب لما حصل من المعمة والضجة حول قيادة المرأه للسيارة والضغط المكثف
على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستنبع قيادة المرأه
للسيارة ويستسيغها . وهذا ليس بعجيب إذا
وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ولكن هذا من أعجب العجب إذا
وقع من قوم مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ويستظلون برايتنا
، قوم انبهروا بما عليه دول
الكفر من تقدم مادي دنيوي فأُعجبوا بما هم عليه من أخلاق تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة ، وصاروا
كما قال ابن القيم في نونيته :
هربوا
من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان
وظن
هؤلاء أن دول الكفر وصلوا إلى ما وصولوا من تقدم مادي بسبب تحررهم هذا التحرر ، وما ذلك إلا
لجهلهم أو جهل كثير منهم بأحكام الشريعة وأدلتها الأثرية والنظرية وما تنطوي عليه من حِكم وأسرار تتضمن مصالح
الخلق في معاشهم ومعادهم ودفع
المفاسد ، فنسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .
المرجع
: كتاب الفتاوي الشرعية في المسائل العصرية من فتاوي علماء البلد الحرام - الطبعة
الأولى 1420هـ - 1999م -



- حكم
قيادة المرأة للسيارة: للعلامة الشيخ/ ربيع المدخلي -حفظه الله
-



السؤال
: هل يجوز للمرأة أن تسوق السيارة ؟



الجواب: لا ؛ لأن هذا فيه مفاسد كثيرة، وكثير من النساء يعني قد تفسد
إذا ألقي لها الحبل على الغارب، تقود السيارة وتذهب قد تخادن، قد تغازل، قد
تعمل المواعيد، قد، وقد،
المرأة تحتاج حماية وتحتاج قوامة، وأصل موقعها في المنزل:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَتَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الْأُولَى }.(الأحزاب/33).[الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ].(النساء/34).ولو لا قوامة الرجال لضاعت النساء،
إذا استقام الرجال وقاموا عليهنّ القوامة الشرعية استقامت المرأة، وإذا
ألقي الحبل على الغارب فإنها قد تنحرف غالباً.



المرجع/"
مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ العلامة ربيع " ( 15 / 420)



الشيخ محمد على فركوس الجزائرى


السؤال:


ما
حكم سياقة السيَّارة بالنسبة للمرأة وقيادتها لها؟



الجـواب:


الحمدُ
لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله
وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:



فالأصل
أنَّ ركوب السيَّارة وغيرها من المراكب جائزٌ للذكور والإناث، لأنَّ الأصل في
العادات الجوازُ والإباحة، وقد كان ركوب الدابَّة وسَوْقُها أمرًا مشروعًا للجنسين
في العهد الأوَّل، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «النِّسَاءُ
شَقَائِقُ الرِّجَالِ»
أي: في الأحكام، ويؤيِّد ذلك ما أخبر به النبيُّ
صلَّى الله عليه وسلَّم عن مستقبل الإسلام وانتشاره بقوله لعديِّ بن حاتمٍ رضي
الله عنه: «... فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ
الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالكَعْبَةِ لاَ تَخَافُ
أَحَدًا إِلاَّ اللهَ»
، والظعينة المرأة في الهودج، والهودج أداةٌ ذات
قبَّةٍ توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء، وهذا الحكم من حيث السياقة في حدِّ
ذاتها وتعلُّمها.



أمَّا
إذا كان تعلُّم سياقة السيارة للمرأة وقيادتُها يفضي إلى مفاسدَ ومهالكَ كإسقاط
الحجاب وحصول التبرُّج والاختلاط وإفساد المجتمع وتعريض المرأة لمختلف أنواع
الابتزاز والأذى؛ فإنَّ ذلك يُمنع سدًّا لذريعة المحرَّم حفاظًا على دين المرأة
واحتياطًا لسمعتها وكرامتها، وحمايةً لها من طمع مرضى القلوب ومن عدوان ذئاب
الأعراض.



علمًا
أنَّ: «مَا حُرِّمَ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ يُبَاحُ لِلْحَاجَةِ»إذا توفَّرت ضوابطها
الشرعية كما هو مقرَّرٌ في القواعد العامَّة.



والعلمُ
عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيِّنا
محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yasser computer



عدد المشاركات : 2422
نقاط المشاركات : 15892
نقاط التميز : 22
تاريخ التسجيل : 04/07/2010
العمر : 27
الموقع : الزقم z'goum
رسالتي : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

مُساهمةموضوع: رد: تطور العلم المادي و فتاوى أهل العلم   الخميس فبراير 07, 2013 1:41 pm

أسأل الله أن ينفع بك
و أن يجعل كل حرف تكتبه في ميزان حسناتك يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assami.3oloum.org
أبوأنس السوفي السلفي




عدد المشاركات : 5
نقاط المشاركات : 15
نقاط التميز : 0
تاريخ التسجيل : 04/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: تطور العلم المادي و فتاوى أهل العلم   الخميس فبراير 07, 2013 3:05 pm

السلام عليكم بارك الله فيكم أنتم فتحتم لنا هذا الفضاء لنستفيد و نحاول أن نفيد فإنما تجمعنا الكلمة الصادقة و الهدف الواحد دمتم لنا مشجعين ..جمعنا الله و إياك في مستقر رحمته... الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تطور العلم المادي و فتاوى أهل العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عصامي للعلوم :: .:. المركز الاسلامي .:. :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: